السيرة الذاتية

FullSizeRender

السيرة الذاتية

محمد حسن خلف فنان بحريني من مواليد العاصمه المنامه عام 1952م من عائلة محافظه يعتبر من رواد الاغنيه البحرينيه وشارك في العديد من المناسبات باسم البحرين استهواه الغناء وفي العاشرة من عمرة تحقق حلمه في الانضمام الى الفرقة الموسيقية لحسينية ال خلف للاناشيد الدينية بالعزف على الة الدرامبيل في شهر محرم مع صديقه مجيد مرهون عازف السيكسافون .

في المرحله الابتدائية شارك في برنامج ركن الاشبال الذي يقدمه الاذاعي الأستاذ عتيق سعيد ينتمي الى جيل الستينات زمن الطرب الاصيل.

بدأ مشوارة مع رفاق دربه من الفنانين ابراهيم حبيب ومحمد علي عبدالله واحمد الجميري وكتاب الكلمة الشيخ عيسى بن راشد ال خليفه والاستاذ حسن كمال ومبارك عمر العمادي وابراهيم عبد العال والملحنين مثل الاستاذ احمد الفردان وعيسى جاسم وحسن عراد وعبد الرب ادريس واحمدعبدالكريم وابراهيم الصوله وعثمان السيد وراشد نجم وفي ظل هذه الظروف الفنيه والمنافسه الصعبه ولدت الاغاني والقصائد الجميله التي اشتهرت في جميع انحاء الوطن العربي بداياته كانت مع الاغنيه الجماعية ( اليوم العيد الفرحة تزيد في قلوب الناس)مع بدرية عبد اللطيف وبروين زينل ومحمد الذوادي لحن الاستاذ عيسى جاسم والاستاذاحمد الفردان بمصاحبة فرقة الانوار الموسيقيه عام 1964 وبعدها اغنية (يا بعيد الديار ) (الله اقوى على الي باعني ما شراني) (ظريف المحاسن ).

وطوال رحلة امتدت لاكثر من اربعين عاما كان له حضور وتواجد في الساحه الفنيه من ابداعات وطنيه مثل اغنيه (عهد كفاح)(بلاد الخير )( الوطن اغلى حبيب )الى عشرات الاعمال الفللوكلورية الذي تميز بها مشوارة الفني مثل اغاني الجلوات (واترينبو وانيومي ) (جلو جلال الله)

وفي عام 1968اجتاز امتحان الاصوات الغنائية ورشح من قبل اذاعة البحرين لزيارة الكويت لتسجيل بعض الاغاني الخاصه به في استوديوهات اذاعة الكويت حيث قدم اربعة اغاني (حامض حلو ) (بان الصبح ) (يا طوير الحمام ) (حنونه من حناكم )

وفي عام 1971حصل على منحة دراسية في القاهرة لدراسة علم البصريات والعدسات اللاصقه وخلال تواجدة اثناء مرحله الدراسه في القاهرة قام بتسجيل عدة اغاني على حسابه الخاص من المبلغ الذي كان يصرف له للمنحه الدراسيه مثل اغنية (بان الصبح)(وفي حوشنا)

وبعد فترة الظهر التحق بالمعهد الحر للموسيقى وكان برئاسة رتيبه الحفني جمع هذه الفترة بين الاغاني الوطنيه والعاطفيه والفلكلورية وكان حريص على اختيار اللحن الذي يقدم النكهه الشعبيه الاغاني العاطفيه (في حوشنه دكه وليوان) (ثوب النشل ) (الزفة ) (جيت ابشرها ) (مشرق ورايح ) وما زالت هذه الاغاني عالقه في ذاكرة المواطنين كمدرسة غنائيه فلكلوريه للتراث البحريني والخليجي حيث يرددها المطربين الشباب والكبار ولا يزال يرددونها بنفس اللحن والاسلوب.

يمتلك الفنان محمد حسن موهبه كتابة الشعر حيث انه قام بتاليف معظم اغنياته التي احدثت تغير جذري في الاغنيه الخليجيه اضافة الى انه اول من أدخل الة الجيتار والأورغ للتوزيع الموسيقي في ذلك الوقت بمصاحبة الفرقة الماسيه بقيادة احمد فؤاد حسن وتوزيع الموسيقار ميشيل المصري وتحفيظ الكورال المصري اللهجة الخليجيه حتى اصبحت الاغنيه البحرينيه في صفوف الاغنيه العربيه وذاع صيتها في أنحاءالوطن العربي
توقف عن الغناء لمدة تزيد عن عشرة سنوات وهو في قمة شهرته حيث تفرغ للدراسه علم البصريات وبعد حصوله على درجة الدكتوراه من جامعه سوسيكس الامريكيه عام 1991م انشغل في عمله ومارس هواياته في الاطلاع والبحث عن التراث وكان يكتب في الصحف المحليه عن التراث الشعبي والاهتمام بالطفل ولديه عدة مؤلفات وكتاب (ذاكرتي مع التراث) تحت الطبع مكون من عدة ابواب مثل تدوين الالعاب الشعبيه والاهازيج والاغاني الريفيه مع النوته الموسيقيه لكل لحن وقد توقف عن المشاركه في الحفلات والأنشطه الفنيه حيث اصبحت الساحه الغنائية مختلفه فلم يعد المستمعون يصغون لاغاني الطرب الأصيل والتراث الذي يصلهم باجدادهم .

وتفرغ للعمل الاجتماعي واسس جمعية البصر والسمع والنطق البحرينيه والمركز الشامل لذوي الاحتياجات الخاصه

وقدم اغنيه لوزارة التنمية والشؤون الاجتماعيه خاصه للمعاقين (انني لست معاق ) له عدة مساهمات ونظائر شعريه مع شاعرنا الكبير الشيخ احمد بن محمد ال خليفه وشارك في عدة مؤتمرات وورش عمل خارج البحرين

مثل البحرين في عدة مهرجانات موسيقيه وحصل على الكثير من الشهادات والاوسمه
له رصيد غنائي حوالي (130) اغنية .

حاليا رئيس جمعيه البحرين للتراث والفنون الاجتماعيه (تحت التأسيس )

السيرة العلمية

– حاصل على درجة الدكتوراه في علم البصريات والعدسات اللاصقة Dh.P من جامعة سوسيكس الأميركية وهو أول خليجي يحصل على هذا اللقب العلمي العام م.

– حاصل على شهادة البورد الأميركية في السمعيات SIH.C.B.

– عضو جمعية الاختصاصيين البصرية الدولية.

– عضو اتحاد اختصاصيي السمع العالمي SIH.CBN.

– عضو مشارك في جمعية الاطباء البحرينية.

خبير جدول في وزارة العدل فيما يتعلق بالسمع والبصر.

– عين وكيلاً ومستشاراً في دول مجلس التعاون لأجهزة (أنهنز الأميركية) لضعاف البصر الشديد والمعينات البصرية للتأهيل.

– حاصل على أول ترخيص من وزارة الصحة لمزاولة مهنة البصريات والسمعيات العام م

– شارك في عدة مؤتمرات وورش عمل خارج البحرين باسم مركز دلمون للبصريات والسمعيات.

– ساهم في وضع قانون تنظيم مهنة البصريات في المملكة العام م.

– تم تعيينه وكيلاً في مملكة البحرين لجهاز القوقعة (كلاريون) وبرمجته لزراعة أول قوقعة في مملكة البحرين العام م.

– أنشأ أول معمل للعيون الصناعية في البحرين بالتعاون مع معهد ترستر الألماني.

– مؤسس مركز البحرين الشامل لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

– مؤسس ورئيس المعهد الشامل للتخصصات الصحية والتدريب.

– خصص خمس منح دراسية لتخصص «قيادة الحاسوب الآلي» في المعهد الشامل سنويا لذوي الاحتياجات الخاصة.

– قدم عدة أبحاث في مجال الفيزياء والضوء.

– له عدة اسهامات في الأدب والتراث الشعبي والأغاني الفلكلورية والأهازيج الريفية المرتبطة بالأمثال والألعاب الشعبية.

– ألف كتاباً (تحت الطبع) عن التراث الشعبي يتضمن ثلاثة فصول ركز فيها على تعليم الطفل الذي يعتبره محور العملية التربوية.

– ممثل مملكة البحرين في عدة مهرجانات موسيقية وحصل على تكريم وزارة الاعلام وميدالية الاستحقاق من الدرجة الأولى في مهرجان الأغنية البحرينية الأول