الأبحاث العلمية

محمد حسن خلف: يجب التدخل المبكر لعلاج «كسل العين»
يصيب نحو 5 % من السكان

loc-92-1

كسل العين، هو عبارة عن ضعف في الإبصار في عين واحدة لم يكتمل نموها بشكل طبيعي منذ فترة الطفولة، وذلك لتجاهل المخ للصورة غير الواضحة التي تنقلها العين الكسولة، ما ينتج عنه حول للعين أو قصر نظر أو بعد نظر.

رئيس جمعية السمع والنطق والبصر محمد حسن خلف، تحدث لنا في لقائنا معه حول الابتكار الذي قام به لعلاج كسل العين، وهو اختراع مقدم لتسجيل الملكية الفكرية لدول مجلس التعاون واعتماد براءته في البحرين وتم تصنيفه نموذج منفعة في علم البصريات لتشخيص وعلاج فيزيائي من دون تدخل جراحي، وقال، يجب الإسراع في علاج حالات كسل العين الوظيفي في أسرع وقت ممكن عن طريق تغطية العين السليمة واستخدام العين الضعيفة ما بين سن الـ 3 إلى 7 سنوات حيث إنه بحسب منظمة الصحة العالمية، لا يمكن علاجه بعد سن الثامنة، وكان لنا هذا اللقاء:

يقول خلف: «يعتبر كسل العين من الحالات الشائعة، حيث إنه يصيب نحو 5 في المئة من السكان من دون علاج في مراحل العمر الباقية لذا يجب التدخل المبكر وإجراء فحص النظر قبل بلوغ سن دخول المدرسة».

ويضيف «لا يوجد أي أعراض على العيون الكسلانة، وإنما يتم ذلك عن طريق الصدفة أو من خلال الفحص الدوري الذي يقوم به طبيب العيون لقياس قوة الإبصار عن طريق لوحة قياس النظر، وذلك صعب، حيث إن الطفل لا يتجاوب مع الفاحص أو مع قراءة الحروف لعدم قدرته على التعبير عما يراه من علامات أو اتجاهات أو حروف».

وعن اكتشاف كسل العين يذكر الأسباب، أن «الطريقة التي اهتدينا إليها في الكشف عن كسل العين هي استخدام النظارة ثلاثية الأبعاد (3D) التي تعتمد على أن تكون كلتا العينين متساويتن في القوى البصرية لكي يستطيع الدماغ أن يرى البعد الثالث وإلا لن يرى الطفل إلا بعدين فقط. وعليه أصبح من السهل رصد الطفل المصاب بكسل العين بوضعه أمام لوحة بها صورة ثلاثية الأبعاد أو إحدى ألعاب الفيديو الإلكتروني أو شاشة تلفزيون 3D.

ويتابع خلف، قد ظهر في حينها تعريف جديد للمرض، وهو «أن كسل العين مرض يصيب القشرة الدماغية المسئولة عن البصر وهو مركز الإبصار في العين لا من هيكل العين الخارجي أو مكوناتها، حيث إن مكونات العين تشكل 30 في المئة فقط، أما 70 في المئة من العين فهي مكونات القشرة الدماغية لمركز الإبصار، إذ إن (الضوء) الأشعة الخارجية للمرئيات تدخل العين وتقع على البقعة الصفراء الموجودة في الشبكية وتحولها إلى أشعة كهرومغناطيسية تنتقل إلى الألياف البصرية عن طريق العصب البصري إلى مركز الإبصار الموجود في الدماغ، حيث يقوم بإفراز أنزيمات خاصة تحولها إلى صور واضحة».

وصف العلاج

أما بشأن وصف علاج كسل العين، يقول خلف: «نقوم بتنشيط شبكية العين الكسولة من خلال تمارين «Lazy Eye Exercises» تقوم بتحفيز الخلايا الدماغية لإفراز الأنزيم الخاص بمركز النظر، حيث إنه بعد أن نجحت تجاربنا مع مجموعة من المصابين بكسل العين تتراوح أعمارهم من 18 إلى 55 سنة بوضع كمَّادة لاصقة لتغطية العين السليمة «Eye Patch» واستخدام جهاز التلسكوب الإلكتروني في العين المصابة مع برنامج جلسات يومي لمدة 30 دقيقة والذي يحمل ومضات ضوئية أو ألعاب فيديو بها تصويب أهداف «Vision therapy video games»، قد تم حدوث تحسّن كبير في قوة الإبصار تجاوز 60 في المئة، أي نحو 3 أسطر في لوحة قياس النظر».

ملخص الابتكار

يذكر محمد حسن خلف أن ملخص الابتكار لكسل العين يكون بأنه «لا تظهر أي أعراض أو مؤشرات واضحة يدرك خلالها الأبوان حالة إصابة الطفل بالكسل الوظيفي في العين، كما أثبتت النتائج أن 78 في المئة من المجموعة العشوائية تحسنت قوة الإبصار لديهم من أقل من 60/6 إلى 12/6 درجة، كما سيتم تدشين حملة توعوية بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم تحت عنوان (مشروع الحماية من مرض كسل العين)، وإنشاء موقع إلكتروني يسجل باسم مصمم الابتكار، كما سيتم تسجيل العلامة التجارية للجهاز والبرنامج في وزارة التجارة وإنشاء مركز تعليمي لعلاج مرض كسل العين». ويمكن التواصل مع الجمعية على dr.mohd@delmonoptic.com

 

“الصحة”: اخصائي علاج البصريات خلف يكتشف علاجاً لمرض كسل العين

توصل اخصائي علاج البصر والمعينات البصرية الدكتور محمد حسن خلف والخبير في مجال علاج البصر لأكثر من 30 عاماَ إلى ابتكار يساعد في علاج كسل العين باستخدام الحاسوب والتلسكوب، وقد صنف هذا الابتكار دوليا باعتباره نموذجا مبتكراً في علم البصريات لتشخيص وعلاج فيزيائي دون تدخل جراحي.
وكان خلف قد بين المقصود بكسل العين “وهو ضعف في الأبصار في عين واحدة لم يكتمل نموها بشكل طبيعي منذ فترة الطفولة وذلك لتجاهل المخ للصورة غير الواضحة التي تنقلها العين الكسولة مما ينتج عنه حول للعين أو قصر أو بعد نظر”.
وأكد خبير البصريات خلف أنه يجب الإسراع في علاج حالات كسل العين عن طريق تغطية العين السليمة واستخدام العين الضعيفة ما بين سن 3 إلى 7 سنوات، وبحسب منظمة الصحة العالمية فإنه لا يمكن علاج هذا المرض بعد سن الثامنة. ويصيب كسل العين حوالي 5% من السكان ومعظم هذه الحالات لا تتلقى أي علاج في المراحل المتقدمة من حياتها، لذا يجب التدخل المبكر وإجراء فحص النظر للأطفال قبل بلوغ سن دخول المدرسة”.
وقد أشار اخصائي علاج البصر والمعينات البصرية محمد حسن خلف أنه لا توجد أي عوارض يمكن أن نستدل من خلالها على إصابة العين بالكسل وغالبا ما يتم اكتشاف الإصابة به بالصدفة أو من خلال الفحص الدوري الذي يقوم به طبيب العيون لقياس قوة الإبصار عن طريق لوحة قياس النظر، وفي ذلك صعوبة كبيرة على الطفل الذي لا يستطيع أن يتجاوب مع الفاحص أو مع قراءة الحروف لعدم قدرته على التعبير عما يراه من علامات أو أتجاهات أو حروف.
وحول طريقة الابتكار وأثرها في خدمة المصابين بمرض كسل العين وضح د.خلف أن الابتكار يقوم على استخدام نظارة ثلاثية الأبعاد (3D) تعتمد على أن تكون كلتا العينين متساويتين في القوى البصرية لكي يستطيع الدماغ أن يرى البعد الثالث وإلا لن يرى الطفل إلا بعدين وعليه أصبح من السهل رصد الطفل المصاب بكسل العين بوضعه أمام لوحة بها صورة ثلاثية الأبعاد أو أحدى ألعاب الفيديو الإلكتروني أو شاشة تلفزيون (3D).
ونوه خلف إلى إن نجاح عملية تنشيط شبكية العين الكسولة من خلال تمارين خاصة تقوم بتحفيز الخلايا الدماغية لإفراز الأنزيم الخاص بمركز النظر وقد تحقق ذلك مع مجموعة من المصابين بالمرض تتراوح أعمارهم من 18 إلى 55 سنة بوضع كمادة لاصقة لتغطية العين السليمة واستخدام جهاز التلسكوب الالكتروني في العين المصابة مع برنامج جلسات يومي لمدة 30 دقيقة والذي يحمل ومضات ضوئية أو ألعاب فيديو بها تصويب أهداف (VISION GAMES VIDEO THERAPY). وقد تحسنت قوة الأبصار لديهم بشكل كبير تجاوز 60% أي حوالي 3 أسطر في لوحة قياس النظر.
وكان اخصائي علاج البصر والمعينات البصرية الدكتور محمد حسن خلف قد أشار إلى أن خلاصة الدراسة تمثلت في أنه لا توجد أي أعراض أو مؤشرات واضحة يدرك خلالها الأبوين إصاب طفلهما بالمرض، كما أثبتت النتائج أن 78% من المجموعة العشوائية تحسنت قوة الإبصار لديهم من أقل من 60/6 إلى 12/6 درجة.
هذا وسيتم تدشين حملة توعوية بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم تحت عنوان (مشروع الحماية من مرض كسل العين) والتي ستتضمن إنشاء موقع إلكتروني ي بأسم د محمدخلف، وتسجيل العلامة التجارية للجهاز والبرنامج في وزارة التجارة، كما وسيتم إنشاء مركز تعليمي لعلاج مرض كسل العين.